هل تأثم الأم على قطيعة أخيها، مع محاولتها المتكررة لإنهاء هذه القطيعة، علمًا بأن الحديث الشريف يقول: "إذا تقاطع اثنان أكثر من ثلاثة أيام ومات أحدهما دخل النار وأنه لن يقبل منه صوم أو صلاة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا بذلت الأم كل ما في وسعها لإنهاء الهجر والقطيعة بينها وبين أخيها فلا إثم عليها، ويقع الإثم على أخيها لقطعه رحمه، وحرمانه أخته من ، وعدم زيارته لها في مرضها ورفضه مقابلتها. ويجب على الأخ تقوى الله ، وعلى الأخت والدعاء له ومسامحته ومواصلة محاولاتها لإنهاء القطيعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70157
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70157
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي