هل يُقبل صيام وتوبة من شرب الخمر وهو مقدم على العمرة، وما حكم الاحتلام المتكرر بعد ترك ممارسة الفاحشة؟
أنت على خطر عظيم ما دمت تشرب وتصاحب الفساق، واجبة فوراً، وأول خطوة هي الابتعاد عن أصحاب السوء لأنهم سبب في رجوعك للذنوب. قال صلى الله عليه وسلم: "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، فالطباع سَرَّاقة والصحبة مؤثرة. اتقِ الله وابتعد عن رفقاء السوء لأن صداقتهم ستنقلب عداوة يوم القيامة إلا المتقين.
أما مسألة عدم قبول صلاة شارب الخمر أربعين يوماً فمعناه أنه لا يُثاب عليها، ولا يجوز ترك أو الطاعات الأخرى. هذا الوعيد ليس في حق التائب من شرب الخمر، بل في حق المصر عليها. ومن تاب فإن الله يتوب عليه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". تب إلى الله من شرب الخمر وصحبة الفساق وسائر الذنوب، وسيُقبل الله صلاتك ويثيبك عليها، واذهب واجتهد في الدعاء أن يقبل الله توبتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109686
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109686
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي