العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة إجهاض جنين مشوه في الشهر السادس خوفًا على الأم، مع العلم باختلاف أقوال دفع الدية أو الغرة، وهل يصوم الوالدان أم أحدهما في حال وجوب الصوم، وما هي أحكام الغسل والدفن للجنين في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان بقاء الحمل يشكل خطرًا حقيقيًا على حياة الأم، فلا حرج في إسقاطه، أما مجرد تشوه الجنين فلا يبيح إسقاطه بعد نفخ الروح، طالما لا يشكل خطرًا على حياة الأم.

في حال إسقاط الجنين بعد نفخ الروح، يجب من هذا الذنب الكبير، ثم النظر فيما يترتب عليه من أحكام تتعلق بالدية . تجب الدية، وهي محل ، أما الكفارة فهي محل خلاف بين أهل العلم، وجوبها على كل من شارك في الإجهاض.

أما دفن السقط دون تغسيل أو صلاة: فهو مذهب لبعض العلماء، ويرجى ألا يكون عليكم إثم في عدم تغسيله ، ولا يلزمكم الآن شيء جراء ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي