العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين فعل الصدّيق حين تصدق بماله كله، وحديث: "خير من أن تذرهم عالة"؟ وما هو الأفضل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التصدق بجميع المال جائز لمن لديه مصدر رزق أو يثق بقدرته على التحمل والتعفف عن السؤال. أما إذا لم تتوفر هذه الشروط، فالتصدق بجميع المال . وإذا أثر التصدق على كفاية من تلزمه نفقته، فإنه يأثم.

أما بما يزيد عن الثلث فإنها محرمة إذا كان للموصي ورثة، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ". هذه الوصية المحرمة تصح وتنفذ إذا أجازها الورثة.

والفرق بين والوصية يكمن في أن المتصدق قد يكسب مالاً آخر لورثته، بينما الموصي بجميع ماله يترك ورثته دون شيء، أو يضرهم إن أوصى بأكثر من الثلث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191228
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي