هل المال الذي تدفعه الدولة للأم الأرملة، والذي بنَت منه منزلًا لابنتها وابنها من زوجها الثاني واشترت به ذهبًا، حلال أم حرام، وهل الإثم يقع على الابنة أم على الأم، في ظل دعاء الابن الأكبر الذي هو ابن الشهيد بأنه أولى بهذا المال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لمعرفة حكم تناول المال، يجب معرفة شروط الدولة في هذه المنحة. إذا كانت الشروط تنص على صرفها لزوجة وولده فقط، فيجب الالتزام بها ولا يحل صرف ما يخص ولد الشهيد لابنته من زوج آخر. كما لا يحل للسائلة أخذ نصيب أخيها؛ لقوله تعالى: "وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم "، وعليها رده . أما ما يخص الأم فلا حرج عليها في قبول ما تعطيه أمها. ويُنصح بطلب العلاج للأمراض، والعلم بأن من المظالم من أسباب استجابة الدعاء وصلاح الحال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79106
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79106
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي