العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأبناء أخذ الذهب والنقود التي تركتها أمهم بعد وفاتها دون علم الأب وتقسيمها بينهم، في حين أن الأب صرح للأم بأن الذهب لها، ثم تراجع بعد وفاتها وقال إنه له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن في قضايا النزاع إلا بعد الاستماع لجميع الأطراف، ولكن بصفة عامة، فإن تصرفك وتصرف والدك كان خاطئاً.

خطؤك يكمن في استئثارك ببعض المال دون بقية الورثة بحجة أنهم أغنياء، وهذا ظلم؛ لأن لهم حقًا في هذه الأموال ويجب عليك تقسيمها شرعًا.

أما خطأ والدك، فإذا ثبت أن الذهب كان لأمك، فليس له الحق في الاستئثار به؛ لأنه أصبح ملكًا لجميع الورثة بعد وفاتها، تجعل الملكية للموهوب له، ولا تعود للواهب بعد وفاته.

يجب عليكم تقوى الله وتمكين كل وارث من حقه، وإلا فيجب رفع الأمر إلى المحكمة الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي