العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رثاء الأموات وإقامة الحفلات والاجتماعات لذلك ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرثاء هو بكاء الميت ومدحه بعد موته، أو نظم الأشعار فيه، ويُقصد به أيضًا التوجع من . وللعلماء قولان فيه: الأول أنه لا بأس بالمراثي، وهو مذهب الحنفية والشافعية، مستدلين بفعل الصحابة وكثير من أهل العلم. الثاني أنه تكره المراثي، وهو قول للشافعية، مستدلين بحديث ضعيف عن النهي عن المراثي.

وقد قسم القرافي المراثي إلى أربعة أقسام: 1. حرام كبيرة: كل كلام يوحي بأن الله ظالم في قضائه، أو يعظم الميت تعظيمًا يصل إلى . 2. حرام صغيرة: كل كلام لا يصل إلى حد الكفر ولكنه يثير الأسى والحزن الشديد ويؤدي إلى الجزع وقلة . 3. مباح: كل كلام يخلو مما سبق ويذكر دين الميت وانتقاله إلى جزاء أعماله الحسنة، وأن الموت سبيل لا بد منه. 4. مندوب: كل كلام يزيد على بحض أهل الميت على الصبر وطلب الأجر، واحتساب ميتهم عند الله.

وأشار ابن باز إلى أن قصائد الرثاء ليست من النعي ، لكن لا يجوز الغلو أو الكذب فيها. وبالتالي، فإن حفلات الرثاء والاجتماع لها منهي عنه، خاصة إذا اقترن بتهييج الأحزان، أو الاعتراض على ، أو الكذب في وصف الميت، أما مجرد ذكر محاسن الميت وإظهار التوجع والحزن عليه فهو مباح إذا خلا من المحظورات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي