كيف يمكن التوفيق بين إيمان السحرة وغيرهم وقوله تعالى: (فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ)، مع العلم أن الإيمان لم يقتصر على بني إسرائيل فقط؟
اختلف أهل في المراد بالذرية في الآية الكريمة: {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه} على قولين: 1. القول الأول: أن الضمير في (قومه) يعود على موسى، والمراد بالذرية: أولاد بني إسرائيل الذين استجابوا لموسى، بينما استمر آباؤهم على ، أو كان الأولاد ألين قلوبًا. وهو اختيار الطبري أهل التفسير. 2. القول الثاني: أن الضمير في (قومه) يعود على فرعون، والمراد بالذرية: القليل من قوم فرعون الذين آمنوا، مثل امرأة فرعون ومؤمن آل فرعون وخازن فرعون. وهو اختيار ابن كثير وابن عطية.
وعلى القول الثاني (أن الذرية من قوم فرعون)، لا يوجد إشكال في السحرة وغيرهم من آل فرعون، لأنهم جزء من هذه الذرية. أما على القول الأول (أن الذرية من بني إسرائيل)، فالإشكال يحل بأن الآية تتحدث عن أوائل من آمن بموسى وأظهروا إيمانهم جهارًا وهم الفتية الشابة، ثم آمن به بقية قومه ومن آمن من قوم فرعون لاحقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191623
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191623
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي