ما هو تفسير الحديث "إن الله تعالى لا يقبل توبة عبد كفر بعد إسلامه" وهل يدل على عدم قبول توبة المرتد، وما هي أدلة الحنابلة في قولهم أن المرتد يقتل كافرًا ولا تقبل توبته، رغم قوله تعالى: "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده"، ولماذا يعامل المرتد بهذه المعاملة الظاهرة التي لا توبة له فيها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب الحنابلة كغيرهم من أهل العلم هو قبول توبة المرتد، وتكون توبته بالنطق بالشهادتين، والإقرار بما جحد به إن كانت ردته بجحد معلوم من ، ويُستتاب وجوبًا ثلاث مرات على . أما من تكررت ردته والزنديق، فقد اختلف الحنابلة في قبول توبته، فالمعتمد في أنها لا تُقبل، وقيل تُقبل كغيرهم، في أحكام الدنيا، أما في الآخرة فتوبته مقبولة إذا كان صادقًا.
الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾ [آل عمران: 90]، فُسِّرت بأن عدم قبول يكون عند حضور الموت، أو أن المراد إيمانهم الأول، أو أنهم لم يوفقوا للتوبة النصوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123808
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123808
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي