العودة إلى البحث
السؤال

هل أدت بعض الحوادث التي وقعت في عصر الأنبياء إلى زيادة إيمانهم، مع العلم بأنهم معصومون من الخطأ؟ وما هو تفسير الآية رقم 260 من سورة البقرة وتفسير الحديث: (نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: " رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَىٰ وَلٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: الأنبياء يزيد ولا ينقص، فهم معصومون من الشك حتى قبل البعثة، وإيمانهم مستثنى لوجود العصمة المانعة.

ثانيًا: إبراهيم عليه السلام آتاه الله رشده من صغره، ولم يقع منه شك في إحياء الموتى، بل أراد أن يرى كيف يحيي الله الموتى لينتقل من علم اليقين إلى حق اليقين، فليس الخبر كالمعاينة.

ثالثًا: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن أحق بالشك من إبراهيم" هو نفي للشك عنه وعن إبراهيم، وأن الشك مستحيل في حقهما، وخص إبراهيم لكون الآية قد يسبق إلى الأذهان الفاسدة منها احتمال الشك، وكان ذلك تواضعًا منه صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
626
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي