العودة إلى البحث
السؤال

هل المنتسب لغير قبيلته كمن انتسب لغير أبيه، وهل هذا يعد كفراً مخرجاً من الملة أم يستوجب التوبة، وهل تتضمن التوبة إخبار كل من كُذب عليهم بالأصل الحقيقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على المسلم الانتساب إلى غير قبيلته؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى قومًا ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار). هذا هو الأصغر، ويدل على أن الفعل من الكبائر. يجب على من فعل ذلك إلى الله تعالى من الكذب والانتساب ، وقول الحقيقة إذا سئل عن أصله، ولا يلزمه إخبار من كذب عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26807
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي