هل يأثم المرء على معصية فعلها غيره إذا رضي عنها قلبه ولم ينكرها، وما حكم ذلك إذا أنكرها قلبه ولكنه استمر في مودّة فاعليها، مع اجتناب مجالستهم وقت المعصية؟ وهل يجوز قول "ما شاء الله" عند رؤية المتبرجة خوفاً من العين، وهل يعد وصف جمالها رضاً عن معصيتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم أن يحب ما يحبه الله ورسوله، ويكره ما يكرهه الله ورسوله. الرضا بالمعصية محرم ويُحَصِّل صاحبه إثمًا، وقد يصل إلى في بعض الحالات، خاصة إذا ترتب عليه كره ما يرضي الله. المسلم يُحَب لدينه ويُبغَض لمعصيته. مودة المسلم مرتكب المنكرات جائزة إذا صاحَبها نهي وعظ، وتُراعى المصلحة في هجره أو تأليفه. قول "ما شاء الله" للمتبرجة خشية العين مشروع لقصد بقاء النعمة، ومجرد عن جمالها ليس رضا بتبرجها. ويجب الحذر من التنطع والغلو والوسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172116
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172116
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي