هل يشترط لبطلان عمل الكافر جميع الشروط المذكورة في الآية: (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ) التوبة/54، أم أن الكفر بالله ورسوله هو الشرط الوحيد المعتبر؟ وإن كان كذلك، فلماذا ذكر الله إتيان الصلاة بكسل والنفقة بكراهية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو من قبول الأعمال، والمؤمن الذي يصلي كسلًا أو ينفق كارهًا، فإن فعله مذموم وفيه شبه بالمنافقين، وهو على خطر عظيم، ونفقته لا تُقبل ولا ثواب له فيها إذا لم تكن خالصة لوجه الله. أما الكافر إذا عمل صالحًا فلا ثواب له في الآخرة؛ لأن شرط لقبول الأعمال، ويجازى بعمله في الدنيا فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191079
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191079
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي