هل يعتبر تارك الصلاة كسلاً كافرًا أم مسلمًا عاصيًا؟
يكفّر تارك كسلًا، وهو بناءً على أدلة من القرآن وأقوال السلف والنظر . الأدلة القرآنية تشير إلى أن ترك الصلاة ينفي الأخوة في ويجعل التارك غير مؤمن. الأدلة النبوية تفصل بين المسلم والكافر بترك الصلاة، وتعتبر ترك الصلاة كفرًا مخرجًا من الملة. حمل النصوص على من ترك الصلاة جحودًا لوجوبها غير صحيح، فالشارع علق على الترك لا الجحود. كما أن ترك الصلاة يعتبر كفرًا عقليًا نظريًا لكونها عمود الدين. ولا يصح تأويل الكفر في ترك الصلاة بكفر النعمة أو الكفر الأصغر، لأن النصوص جعلت الصلاة حدًا فاصلًا بين والكفر، ولأنها ركن من أركان ، ولأن هناك نصوصًا أخرى دلت على كفر تاركها كفرًا مخرجًا من الملة، ولأن التعبير بـ "الكفر" المعرف بالألف واللام يشير إلى حقيقة الكفر. هذا ما ذهب إليه الإمام أحمد، وهو أحد قولي الشافعي الصحابة، حيث لا يرون شيئًا تركه كفرًا غير الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11181
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11181
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي