لماذا يُنهى عن ألفاظ مثل "ما شاء الله وشئت" أو "توكلت على الله وعليك" حفاظاً على التوحيد، بينما لا يُنهى عن قول "حبيبي" للعبد، مع أن المحبة للعبد نسبية وليست مطلقة كالمحبة لله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نُهي عن التشريك اللفظي بين الخالق والمخلوق، كقول: "ما شاء الله وشئت"، حماية ومراعاة للأدب مع الله؛ لأن الواو تفيد الجمع والتشريك، وتوحي بالمساواة بين مشيئة العبد ومشيئة الله.
بينما أُبيح قول: "ما شاء الله ثم شئت"؛ لأن "ثم" تفيد الترتيب لا التشريك، ولا تقتضي المساواة.
لا حرج في تعليق الأمر على مشيئة العبد وحدها، كقول: "إن شئت"، وهو كثير في .
النهي عن التشريك بالواو يخص الأمور القدرية التكوينية كالمشيئة ، أما غيرها كالمحبة والطاعة، فيجوز فيها التشريك بالواو، كقول: "أحب الله ورسوله".
هو التفصيل في هذه المسألة، لا المنع المطلق من التشريك اللفظي بالواو.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1860
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي