العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "أحب الله ورسوله" و "أحب الله والإسلام والقرآن والجنة" مقارنة بقول "أحب الله ثم رسوله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمور التي يُجمع فيها بين لفظ الجلالة وغيره تنقسم إلى قسمين:

النوع الأول: الأمور الكونية المتعلقة بربوبية الله: هي ما يختص بها الله وحده كالمشيئة والتقدير، ويجب فيها التأدب بعدم التشريك بحرف العطف "الواو" بل استخدام "ثم"، فيقال: "ما شاء الله ثم شئت"، لكون مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله. ويدل على ذلك النهي النبوي عن قول "ما شاء الله وشئت" لما فيه من جعل العبد نِدًا لله.

النوع الثاني: ما سوى ذلك من الأمور: 1. طاعة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وشرعه: يجوز فيها التشريك بالواو، كقول "أحب الله ورسوله"؛ لأن طاعة الرسول هي طاعة لله، وعلم الرسول من علم الله. 2. الأفعال التي يقوم بها العبد حقيقة: يجوز فيها التشريك بالواو أيضًا، كقوله تعالى: (وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ)، فهي أفعال منسوبة لله خلقًا وتقديرًا، ومنسوبة للرسول تعاطيًا.

بعض العلماء يرى أن جواز التشريك بالواو في النصوص الواردة هو من خصوصيات كلام الله تعالى، ولا يجوز قياس كلام المخلوق عليه تأدبًا في مقام الربوبية.

الخلاصة: النهي عن العطف بـ "الواو" بين الله وخلقه خاص بالمشيئة وما هو من خصائص الله. أما الأمور الشرعية أو ما ينسب للعباد حقيقة، فالأمر فيها أسهل، وقد ورد العطف بالواو فيها.

تنبيه: المشيئة المنسوبة لله وللعبد كلاهما حقيقة، لكن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله. و"ثم" لا تقتضي الجمع، بخلاف "الواو" التي قد توحي بالتشريك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25717
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي