أركان الإيمان
179 سؤالًا
هل يجب عليَّ الإصرار على طلب الطلاق من زوجي الذي لا يؤمن بأركان الإيمان والإسلام، ويستهزئ بالحجاب والصلاة، أم أصبر عليه؟
ما معنى اسم راكان؟.
ما المقصود بالإيمان المذكور في الآية: "إنّ الذّين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا"؟ وهل تطبيق أركان الإيمان الستة يحقق أحد شروط دخول جنة الفردوس الأعلى؟ وهل المقصود بالعمل الصالح الإكثار منه؟
ما هو الأولى بالقراءة من كتب التفسير والسيرة والفتاوى المتوفرة في المكتبة المنزلية؟
ما المقصود بالإيمان المذكور في الآية: "إنّ الذّين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلًا"؟ وهل يكفي تطبيق أركان الإيمان الستة لتحقيق شرط الإيمان في الآية؟ وماذا تعني "وعملوا الصالحات" في الآية؛ هل المقصود الإكثار منها؟
لماذا تُسمَّى العقيدة الطحاوية بهذا الاسم، وهل هذا تجاوز على العقيدة الإسلامية العامة، وهل تسميتها بهذا الاسم توحي بأنها عقيدة منفصلة؟
هل يجوز المساهمة في نشر كتاب يتضمن فصولًا تحث على زيارة ضريح الحسين للدعاء وطلب البركة، وتذكر قصصًا لإحياء يوم الثلاثاء عنده للحصول على البركة والاستجابة، كما يتضمن قصائد تتوسل بآل البيت الأموات وتستغيث بهم وتشبّه ضريح الحسين بالكعبة ويُطاف به، على الرغم من الاعتقاد بأن هذه الأمور تخالف العقيدة؟
كيف يمكن الرد على من يتهم أصحاب الفتاوى والعلماء بأنهم ينهون عن شيء ويفعلون عكسه، أو أنهم يدعون إلى الزهد وهم يعيشون في رغد، مدعين أن هذا مجرد "غسيل مخ"، وأن الأهم هو أداء أركان الدين براحة قلبية، مع وجود أمثلة لأفعال بعض المتدينين الذين "يقولون ما لا يفعلون"؟
هل قول "إيماني ضعف" يؤثر على العقيدة، مع العلم أن المقصود ليس أركان الإيمان؟
ما حكم دراسة أمور الدين المعروفة بالضرورة مرة أخرى لمن نسيها، وهل يجوز له ترك السنن وبعض الفرائض أثناء الدراسة إذا كان المرض أبطأ فهمه وزاد نسيانه؟ وما الحد الأدنى اليومي لدراسة هذا العلم؟
كيف أعرف أن صلاتي صحيحة ومقبولة؟
ما هو المعلوم من الدين بالضرورة، وهل يعتبر كون العقل مناط التكليف من المعلوم به؟
ما الفرق بين أصول الدين وأصول الفقه؟.
ما حكم مشاهدة الرسوم المتحركة والقصص اليابانية المخالفة للعقيدة كـ "ناروتو" و"دراجون بول" للتسلية مع اعتقاد بطلانها، وهل هذا يدخل في باب الرضى بالكفر، وما معنى الرضى بالكفر مع ذكر المراجع؟
ما هو الرأي الشرعي في الاعتقاد بأن الأرقام المحددة للأسماء لها علاقة بأقدار العباد ومسارهم، وهل هذا الاعتقاد يُعد شركًا، وهل له علاقة بالإعجاز العددي في القرآن؟
هل من يؤمن بوجود الله وحده لا يشرك به شيئًا، يشمله قول الله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"؟
هل تكفي معرفة أن "لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله" للكون مسلمًا، وإن جهل باقي أركان الإسلام، وما هو أقل ما يجب معرفته ليكون المرء مسلمًا؟
هل يجوز للمسلمين إقامة شعائر المسيحيين واليهود (قبل التحريف) إلى جانب شعائر الإسلام، مع العلم أن الإسلام يجبّ ما قبله؟
ما هو الترتيب الصحيح بين الإيمان والإسلام، وهل الإيمان أولًا أم الإسلام أولًا؟
كيف يمكن للمرء أن يتيقن من إيمانه وأنه ليس منافقًا، خاصة وأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخشى النفاق على نفسه؟ وكيف يعرف أنه من أولياء الله وما معنى ذلك؟ وكيف يتأكد من أن الله يحبه؟
ما حكم الزواج من رجل تتسلط عليه أمُّه بعد وعود لم تفِ بها، فيُعاني الزوجان من سوء الأحوال المادية والمعيشية، ولا تستطيع الزوجة منع أم الزوج من زيارتها خوفًا من الله؟
كيف يمكن للمرء الوصول إلى اليقين والاعتقاد الراسخ بصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، في ظل الشكوك التي تثار حول دلائل النبوة وإعجاز القرآن الكريم، وخاصة الإعجاز العلمي؟
ما وجه ذكر الصلاة والصيام في كتب العقيدة، وما وجه دلالة الآية "ولكن الله حبب إليكم الإيمان" على أن الإيمان قول وعمل؟
كيف يمكن للمسلم بناء عقيدة سليمة تنعكس على سلوكه وتصرفاته في الدنيا وتضمن له النجاة يوم القيامة؟