الساعة وأشراطها
211 سؤالًا
هل ما ورد في الموقع المذكور بخصوص المسيح الدجال صحيح أم باطل؟
ما هي الأشياء التي ترفع من الأرض عند ظهور ياجوج وماجوج؟
متى يظهر الخلفاء الستة الباقون من الاثني عشر خليفة، وهل ظهورهم مرتبط بالمهدي وعيسى، وهل توجد دلائل نبوية عن زمان ومكان وصفات ظهورهم، وهل يظهرون متتالين أم متزامنين في مناطق مختلفة؟
هل الدجال موجود في الأرض وإن كان كذلك فلماذا لا نراه؟
ما هو تفسير الحديث الذي يرويه عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة عن عبد الله بن عمرو بن العاص، والذي يتضمن قوله صلى الله عليه وسلم: "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر"؟
هل تشير النبوءة "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان..." إلى صراع مستقبلي بين المعسكر الغربي بقيادة أمريكا والشرقي بقيادة روسيا، وهل ستفنى فيه جميع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية، مما يؤدي إلى هلاك معظم سكان الأرض، خاصة في المنطقة العربية، مع الأخذ في الاعتبار أن أحاديث المهدي وعيسى عليه السلام تشير إلى استخدام أسلحة بدائية وقلة عدد المسلمين؟
ما هو تفسير الحديث الشريف: "يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلوكم قتلاً لم يقتله قوم"، ومن هو الخليفة المقصود وأبناؤه الثلاثة، وهل هو موجود حالياً؟ وما هي العلامات الدالة على ظهوره؟ وما هو المقصود بـ "كنز الكعبة المشرفة"؟ ومن هم أصحاب الرايات السود، ومن هو القاتل والمقتول في قوله "فيقتلوكم قتلاً لم يقتله قوم"؟
ماذا أفعل تجاه معاناتي من علامات الساعة التي بدأت عام 1993، بسبب اعتقادي بأنني مشركة وأفكر أفكارًا جنسية ونجسة عن الله، مما يجعلني أخشى دخول النار لآلاف السنين وعذاب قوم لوط؟
هل جدار الفصل الذي يبنيه الصهاينة هو الحجر المذكور في الحديث الشريف: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله"؟ وإذا كان كذلك، فهل يشير ذلك إلى قرب المواجهة؟
هل ما يحدث الآن من علامات الساعة الكبرى يشرع لي سؤال الموت؟
ما حكم الخوف الشديد من أشراط الساعة الكبرى، وخاصة الدجال، الذي يصل بالمرء إلى اليأس وعدم الإحساس بالمتعة؟
ما هي الأحاديث التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم حول حال أمته من بعده، مثل: "يأتي زمان على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه" و"يأتي زمان على أمتي يحبون خمسا وينسون خمسا -يحبون الدنيا وينسون الآخرة-"، وما هي تتمتها وسندها، وما هي الأحاديث الأخرى الواردة في نفس السياق؟
كيف يمكن التوبة إلى الله توبة نصوحًا لا رجعة فيها بعد ممارسة الذنوب والموبقات منذ الصغر، على الرغم من محبة الصالحين والرغبة في التغيير، ولكن مع العودة المتكررة للمعصية بعد التوبة؟
ما الذي بقي من علامات الساعة الصغرى؟
هل كثرة موت الفجأة من علامات يوم القيامة، وهل يُعدّ خيرًا؟
هل لا يزال الخير موجودًا في زمن الفتن، وما الدليل على ذلك؟ وكيف يمكن للمسلم حماية نفسه من الفتن في هذا الزمان؟
ما معنى تقارب الزمان، وتقارب الأسواق، ووقوع التناكر بين الناس، وغربة الإسلام كعلامات صغرى من علامات الساعة؟
ما هي علامات يوم القيامة؟
هل تعني علامة خروج الشمس من مغربها، أنها تشرق من جهة الغرب، أم أنها تشرق في وقت الغروب؟
هل الزمن الذي نعيش فيه هو آخر الأزمان وسنين قضاء خداعة؟
ما المقصود بأن تتخذ المساجد طرقا، وبأن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين، في ضوء الحديث النبوي "من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة"؟
آخر علامة من علامات الساعة ما هي؟
هل كثرة الزلازل وترك الخطباء ذكر المسيح الدجال من علامات يوم القيامة؟
ما هو شرح حديث: (إن في البحر شياطين مسجونة، أوثقها سليمان، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنًا)؟ وهل هو من علامات الساعة، وكيف تقرأ الشياطين القرآن؟