الساعة وأشراطها
171 سؤالًا
هل تقبل توبة من انتكس ووصل إلى الكفر ويخشى ألا تُقبل توبته بسبب ظهور علامات الساعة ويأسِه، مستشهدًا بالآية "فلما رأوا بأسنا" وتفسير ابن كثير بأن التوبة لا تُقبل عند معاينة الموت؟
ما حكم دعوة صلاح أبو عرفة من بيت المقدس، الذي يرى عدم جواز التأليف ونشر العلم، وأن العلم موجود في الكتاب والسنة فقط، ويعد الكتب غير القرآن والسنة من المحدثات، ويرى أن ألفاظ (عقيدة، صفة، معجزة) بدعة؟
هل ورد حديث نبوي عن غلاء الأسعار في آخر الزمان؟
لماذا لم يمت عيسى عليه السلام، ولماذا سيظهر في آخر الزمان كإحدى علامات الساعة؟
هل صحيح أن موت الخنازير من علامات يوم القيامة الصغرى ؟؟
ما هي أبرز الفتن والمحن الكبرى التي تسبق يوم القيامة وتميّز بين المؤمن والكافر؟
هل صحيح أن الخسوفات الثلاث والنار، من علامات الساعة الكبرى التي لا يراها إلا الكفار، وأن باقي العلامات يراها المؤمنون؟
هل ورد في القرآن متى يخرج المهدي لإنقاذ المسلمين ؟.
ما هي العلامات الصغرى التي لم تظهر بعد سوى المهدي؟.
ما صحة قول من ادعى خروج يأجوج ومأجوج بالفعل؟
هل من علامات الساعة أن الأيام ستمر بسرعة وتكون قصيرة ؟.
هل خفقان القلب المفاجئ الذي يصيبني عند فعل المعصية هو عذاب من الله، وهل ينطبق عليّ قوله تعالى: "فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون" و"هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ" خاصة بعد أن عاهدت الله على ترك هذه المعصية ثم نقضت عهدي، وهل توقفي عن المعاصي وبدئي بطاعات جديدة دليل على قبول توبتي؟
هل يرى جميع الناس وجميع الدول طلوع الشمس من مغربها في نفس الوقت، رغم اختلاف شروقها من دولة لأخرى؟
ما معنى "المثناة" الواردة في الحديث النبوي الشريف: "من اقتراب -وفي رواية أشراط- الساعة، أن ترفع الأشرار، وتوضع الأخيار، ويفتح القول، ويخزن العمل، ويقرأ بالقوم (المثناة) ليس فيهم أحد ينكرها" والتي فُسّرت بـ "ما استكتب سوى كتاب الله عز وجل"؟
لماذا أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بعلامات الساعة، وهل يعني كون الفعل من علامات الساعة وجوب تركه؟
كيف كان النبي يخشى قيام الساعة فجأة في زمنه مع عدم اكتمال أشراطها التي تحتاج لأعوام طويلة؟
هل تدل أحداث سوريا وغيرها على اقتراب الساعة، وما هي الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك وشروحها، وهل يوجد كتاب محقق عن الساعة وعلاماتها، وما واجب المؤمن تجاه هذه الفتن؟
لماذا لم تتحقق علامات الساعة بسرعة بعد ظهور النبي صلى الله عليه وسلم كأولى العلامات، وكيف تفسر قوة إسرائيل الحالية في الأرض؟
هل حديث: "الإيمان يمان والحكمة يمانية" مقصود به أهل البيت، لورود عبارة "وأنا من اليمن" أو "وأنا يمان" في بعض رواياته، ولسكن أهل البيت في الجهة اليمنى من المسجد النبوي، أم أنه ينسب لأهل مكة والمدينة، وما هو وجه التخصيص لأهل اليمن بالحكمة في هذا الحديث مع عدم بروز حكمتهم تاريخيًا مقارنة بجهادهم؟ وهل يشمل اسم اليمن تاريخيًا المناطق الجنوبية من الجزيرة العربية من حضرموت شرقًا إلى عدن وباب المندب غربًا، أم يقتصر على صنعاء وما حولها؟
هل قبة المسجد بدعة؟
ما مدى صحة حديث: "مراقبة ساعة خير من عبادة سبعين سنة" وهل له أصل في كتب الأحاديث الستة؟
ما صحة الحديث الذي يذكر ذهاب الخشوع، وكثرة موت الفجأة والزلازل والهرج، وقلة السلام بين المسلمين، والتباهي بالمعصية في آخر الزمان، وأن هذه علامات على قرب قيام الساعة؟
هل يجوز الدعاء بإطالة العمر لمشاهدة نزول عيسى عليه السلام وعلامات الساعة الكبرى لتقوية الإيمان؟
هل يمكن إلزام المسلم بصلاة الفجر بعد الأذان بنصف ساعة استنادًا لقوله تعالى: "حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود"، وللحديث عن الفجرين، وهل يبطل أداء الصلاة بعد الأذان مباشرة؟