الساعة وأشراطها
171 سؤالًا
هل الحسابات المستنتجة من الحديث النبوي الشريف حول عمر أمة الإسلام، والتي تتوقع انتهاءها بحد أقصى 1500 سنة، صحيحة في سياقها؟ وإن كانت كذلك، فلماذا لم يتنبه إليها كبار علماء الإسلام؟
هل صحيح ما ورد عن عالم أوكراني أسلم، لأنه اكتشف أن قطبي الأرض سينحرفان، مما سيغير شروق الشمس من المشرق إلى المغرب؟ وهل للمعجزات تفسير علمي؟
ما مصير باقي دول العالم، وأين يكونون، وكيف يتم حشرهم مع وجود فواصل مائية هائلة بينهم وبين الحجاز، إذا صحت النبوءة بخروج نار من أرض الحجاز تسوق الناس إلى أرض المحشر؟ وهل هذا الحشر جزئي وخاص بالعرب؟
هل تُعد الأفكار الجنسية والسيئة عن الله، والشعور بكراهية الله وعقابه، وبأنها من علامات الساعة، مبررًا لقتل النفس؟
ما مدى صحة الأحاديث الواردة في كتاب "الفتن" لابن حماد بخصوص الملاحم والفتن في آخر الزمان، وما هي علامات الساعة الصغرى والكبرى، وما هو رأي الشيخ سفر الحوالي في كتابه "أشراط الساعة" حول هذه الأحداث؟
ما أهم علامات قرب يوم القيامة، وفي أي يوم من أيام الأسبوع والساعة تقوم؟
هل يجب البحث في تفاسير الأحلام التي تتحقق، أم أن تجاهلها أفضل؟
ما هي الأشياء التي ترفع من الأرض عند ظهور ياجوج وماجوج؟
هل تشير النبوءة "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان..." إلى صراع مستقبلي بين المعسكر الغربي بقيادة أمريكا والشرقي بقيادة روسيا، وهل ستفنى فيه جميع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية، مما يؤدي إلى هلاك معظم سكان الأرض، خاصة في المنطقة العربية، مع الأخذ في الاعتبار أن أحاديث المهدي وعيسى عليه السلام تشير إلى استخدام أسلحة بدائية وقلة عدد المسلمين؟
ما هو تفسير الحديث الشريف: "يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلوكم قتلاً لم يقتله قوم"، ومن هو الخليفة المقصود وأبناؤه الثلاثة، وهل هو موجود حالياً؟ وما هي العلامات الدالة على ظهوره؟ وما هو المقصود بـ "كنز الكعبة المشرفة"؟ ومن هم أصحاب الرايات السود، ومن هو القاتل والمقتول في قوله "فيقتلوكم قتلاً لم يقتله قوم"؟
ماذا أفعل تجاه معاناتي من علامات الساعة التي بدأت عام 1993، بسبب اعتقادي بأنني مشركة وأفكر أفكارًا جنسية ونجسة عن الله، مما يجعلني أخشى دخول النار لآلاف السنين وعذاب قوم لوط؟
هل ما يحدث الآن من علامات الساعة الكبرى يشرع لي سؤال الموت؟
ما حكم الخوف الشديد من أشراط الساعة الكبرى، وخاصة الدجال، الذي يصل بالمرء إلى اليأس وعدم الإحساس بالمتعة؟
ما هي الأحاديث التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم حول حال أمته من بعده، مثل: "يأتي زمان على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه" و"يأتي زمان على أمتي يحبون خمسا وينسون خمسا -يحبون الدنيا وينسون الآخرة-"، وما هي تتمتها وسندها، وما هي الأحاديث الأخرى الواردة في نفس السياق؟
كيف يمكن التوبة إلى الله توبة نصوحًا لا رجعة فيها بعد ممارسة الذنوب والموبقات منذ الصغر، على الرغم من محبة الصالحين والرغبة في التغيير، ولكن مع العودة المتكررة للمعصية بعد التوبة؟
ما الذي بقي من علامات الساعة الصغرى؟
هل كثرة موت الفجأة من علامات يوم القيامة، وهل يُعدّ خيرًا؟
ما معنى تقارب الزمان، وتقارب الأسواق، ووقوع التناكر بين الناس، وغربة الإسلام كعلامات صغرى من علامات الساعة؟
ما هي علامات يوم القيامة؟
هل تعني علامة خروج الشمس من مغربها، أنها تشرق من جهة الغرب، أم أنها تشرق في وقت الغروب؟
هل الزمن الذي نعيش فيه هو آخر الأزمان وسنين قضاء خداعة؟
ما المقصود بأن تتخذ المساجد طرقا، وبأن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين، في ضوء الحديث النبوي "من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة"؟
آخر علامة من علامات الساعة ما هي؟
هل كثرة الزلازل وترك الخطباء ذكر المسيح الدجال من علامات يوم القيامة؟