العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لبس الغطرة وهل هي الطيلسان المنهي عنه بدافع مخالفة اليهود والنصارى، وهل لبسها النبي صلى الله عليه وسلم أم كان يرتدي العمامة والقلنسوة، وما هو وصف لباس النبي صلى الله عليه وسلم وألوانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في اللباس هي لبس ما يتيسر ويوافق لباس أهل العصر والبلد من المسلمين، ما لم يرد أمر بلبس معين فيُستحب أو يجب، أو نهي عن لبس معين فيحرم أو يكره.

لم يثبت شيء في فضل العمامة وكل ما ورد فيها ضعيف أو موضوع. الغطرة لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم لبسها. لا يتقيد العلماء بالعمامة ولا بالغطرة لعدم وجود سنة ثابتة لذلك. وقد نص الشافعية والحنابلة على استحباب لبس العمامة اقتداءً بالنبي، لكن أنه ليس على سبيل السنة الراتبة.

الطيالسة نوع من الأردية، وقد لبسها النبي صلى الله عليه وسلم. اختلف في كراهية لبسها؛ فبعضهم كرهها لتشبهها بزي اليهود، بينما يرى آخرون عدم الكراهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88186
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي