هل حسن الظن بالله عند المصائب يعني اليقين بالفرج أم التوكل على مشيئته، وهل اليقين بقبول الله لأذكار الصلاة يتفق مع الخوف والرجاء، مع الأخذ في الاعتبار قول النبي: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم الاستسلام لحكم الله مع حسن الظن به في الدعاء، موقنًا بقدرة الله على تفريج ما به، وأن إجابة الدعاء لا تنحصر في تحقيق المطلوب، فقد تكون بصرف شر أو ادخار ثواب. ويجب على الداعي أن يكون خائفًا راجيًا، مع مراعاة شروط الدعاء وآدابه، مثل حضور القلب واجتناب الموانع، فاليقين بالإجابة يأتي بتوفية الدعاء شروطه واجتناب موانعه، والرجاء الصادق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172524
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172524
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي