الذكر والدعاء
537 سؤالًا
هل يُعدّ الاستيقاظ لصلاة قيام الليل بعد ضبط المُنبه مشمولاً بحديث: "من تعار من الليل فقال استغفر الله غفر له، أو دعا فاستجيب له، وإذا قام فصلى قُبلت صلاته" أم أنَّ الحديث يخص من يستيقظ دون نيّة مسبقة؟
هل يعتبر الشخص منافقاً إذا اقترب من الله بالدعاء والتوبة وقت الشدة، وشعر بالحزن والتعب من تأخر الفرج، مع علمه بعدم جواز استعجال رحمة الله؟
كيف يمكن نسيان الذكريات المؤلمة للتحرش في الماضي، وهل تستحق السائلة زوجها الحالي رغم هذه الذكريات؟
ماذا على المسلمة فعله للتخلص من الوساوس الكفرية التي تراودها رغماً عنها، وهل تعد كافرة بسبب هذه الوساوس؟
هل التعوذ بالله من شرور الخلق جميعا، ومن بينهم شرور الزوجة، يترتب عليه شيء مع ورود الدعاء النبوي: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه"؟ وهل آيات القرآن والأدعية والأذكار تعد من الألفاظ الأجنبية التي لا يقع بها الطلاق، سواء نوى الزوج أم لم ينو، بناءً على مذهب الجمهور؟
هل تخصيص أذكار ونوافل معينة لكل يوم، تختلف في عدد الركعات والسور وتكرارها، يعد من السنة أم من البدع؟
ما المقصود بالعمل الذي يجب أن يقترن به كل من الدعاء والذكر؟
ما هو علاج قسوة القلب والوساوس وعدم الخشوع في قراءة القرآن، وكيف يمكن تحقيق الخشوع والخوف وحلاوة الإيمان والتوبة النصوح، بعد تكرار الذنب والتوبة؟
هل قراءة آية: "إن الصفا والمروة من شعائر الله" وقول: "أبدأ بما بدأ الله" عند كل شوط من السعي، وكذلك باقي الأذكار، شرط لصحة السعي، وماذا يترتب على من لم يفعل ذلك أو نسي بعضه؟
هل يجب رفع الكفين عند الدعاء لمن استيقظ ليلاً، وهل يلزمه البدء بالدعاء المأثور: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله"؟
كيف يمكن التغلب على فتنة النساء وترك الصلاة، وهل يمكن الاستعانة بمن حوله وهو متزوج ولديه أطفال، وهل يمكنه لقاء الله وهو على هذا الحال؟
هل في الجنة صلاة؟.
هل الاستغفار بين خطبتي الجمعة، بناءً على أمر الخطيب، سنة أم لا؟
كيف يمكن استعادة حيوية القلب وتجنب الملل واليأس من الحياة، والتخلص من معصية مشاهدة الأفلام الإباحية والعادة السرية، على الرغم من محاولات العودة إلى الله التي لا تدوم طويلًا، خاصة وأن المظاهر الخارجية لا تعكس الصراع الداخلي الذي يمنعه من قيام الليل وتلاوة القرآن والذكر؟
كيف السبيل إلى التوبة والرجوع إلى الله، والتخلص من تكرار الذنب، والتعامل مع الإغراءات والابتلاءات، ومواجهة مشاعر اليأس من قبول التوبة، خاصة مع وجود سحر ومس؟
هل توجد أذكار من القرآن والسنة أو حلول أخرى لمشكلة صعوبة النطق والتعثر في الحديث، والتي قد تنشأ عن الخجل أو تصور ظنون الآخرين؟
ما حكم من يقول: "صل على النبي" أو "الله يهديك" في النقاشات، وخاصة عند الغضب، إذا كان لا يقصد الدعاء وإنما تستخدم لتسهيل النصب والاحتيال؟
لماذا يفضل الذكر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم على غيره من الأذكار؟
هل الدعاء والتسبيح لا يستجابان إلا إذا كانا نابعين من القلب؟
هل يستحق مريض الوسواس القهري -الذي تراوده أفكار كفرية قبيحة لا يقصد بها الإهانة أو الاستهزاء- الزواج، وهل يُعتبر كافرًا بسبب هذه الأفكار؟
هل تُعتبر السائلة رجلاً أم امرأة، وهي التي تشعر بأنها امرأة في جسد رجل، وتشتهي بعض الرجال، وتمارس العادة السرية متخيلةً أن رجلاً يطؤها؟
ما دلالة كثرة حمد العبد ربه، ودعائه للمسلمين جميعاً، وحب الناس له، ورضا والديه عنه؟
هل يجوز شرعًا للمخطوب الذي يعاني من كبت نفسي وجنسي شديد، ويخشى على نفسه من الشذوذ، أن يمارس بعض اللمس والتقبيل مع خطيبته لتخفيف حالته حتى يتمكن من الزواج، وذلك بناءً على نصيحة الأطباء؟
ماذا يمكن أن أفعل لأنال استجابة دعائي وتنفرج همومي، مع يقيني بأن الله يستجيب الدعاء، لكني لا أزال أشعر أن هناك مانعًا يحجب دعائي؟