الذكر والدعاء
1,179 سؤالًا
ما السبيل للتخلص من إدمان العادة السرية والمواقع الإباحية، ومعالجة ضعف الذاكرة الناتج عنها، واستعادة الخشوع في الصلاة، والعزيمة والإصرار على التوبة والندم، لا سيما مع ممارستها في نهار رمضان، وهل تجب الكفارة مع القضاء عن أيام الإفطار بسبب الاستمناء؟
ما هو الحل لمشكلة ممارسة العادة السرية ومشاهدة المواقع الإباحية، مع الشعور بالذنب والخوف من الوقوع في الحرام؟
هل يجوز تخصيص يوم معين بدعاء معين مثل "دعاء يوم الخميس" أو "دعاء ليلة الجمعة"؟
هل يحاسب مريض الذهان الواعي على النظر للعورات إذا كان دواؤه يؤجج شهوته ولا سبيل له للنكاح والصيام يزيد شهوته؟
كيف يمكن مقاومة الشعور الدائم بالخوف وبؤس الحياة، خاصة مع تزايد المشاكل الأسرية كشجارات الأبوين، وخيانة الأب، وعدم اهتمام الأهل بصحة الأبناء، والتهديدات المستمرة، بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بمستقبل الأم وسلامتها، وكيف يمكن العودة للشعور بالراحة من خلال التقرب إلى الله؟
كيف السبيل للخروج من فتن الشهوات والشبهات والنساء والأموال، وإخراجها من قلوبنا، وكيف تكون النجاة منها؟
هل تقبل توبة من وقع في الزنا سنوات طويلة، ويدمن الإباحية، مع شعوره بكره الله له ورغبته بالانتحار، مع العلم أنه سيتزوج بمن زنا معها؟
كيف تتعامل الزوجة مع زوجها الذي يشاهد المواقع الإباحية، مع عدم علمه بأنها تعلم، وعدم رغبتها في مواجهته، وهل تعامله بود ولطف أم بجفاء، مع العلم أنه يحسن معاملتها بشكل عام؟
كيف يمكن التخلص من الشعور بالذنب والعودة إلى طريق الله المستقيم بعد ارتكاب المعاصي، لا سيما مع تأثير ذلك على الحياة اليومية؟
هل يجب طلب الغفران من الأم ومصارحتها بفعل إرسال صورها للناس، أم ستر الأمر وترك ذلك لله، خاصة وأن الأم مريضة، بعد توبة الابن وندمه على فعله؟
لماذا يتعرض المرء للذل والهوان بالرغم من دعائه: "اللهم إني أعوذ بكَ من أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أَو أُزَلَّ، أو أَجْهَل أو يُجْهَل عليَّ، أو أَظْلِم أو أُظْلَم"؟
هل يُحبط الله دعائي بسبب ذنوبي وتفكيري بالحرام لتأخر زواجي، وكيف أتخلص من الذنوب والمعاصي نهائيًّا؟
كيف يمكن التكفير عن ذنوب السرقة والكذب والخلف باليمين، والتي ارتكبت في الماضي، وهل تقبل التوبة ويعفو الله عن الذنوب المتكررة، بما في ذلك مشاهدة الإباحيات والاستمناء، علمًا بالخوف من سوء الخاتمة والانحراف عن الطاعات؟
ما صحة القول بأن نشر (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) يكتب لصاحبه ثلاثون ألف حسنة؟
هل يُعدّ تغيير "بعيد يتجهمني" إلى "صديق يتجاهلني" في دعاء الطائف –مع العلم بضعفه– ونسبته إلى التجربة الشخصية، تحريفًا لكلام النبي صلى الله عليه وسلم أو كذبًا متعمدًا عليه؟
هل يجوز الدعاء بصيغة: "يا رب ارزق أمّي العمر الطويل في الخير، والعمل الصالح"؟ وهل تتحقق فائدة حديث صلة الرحم في طول العمر بعد مدة معينة من صلة الرحم، أو بصلة الرحم عبر الاتصال، أم يلزم الزيارة؟
هل يجوز عمل برنامج لطباعة الأذكار، وهل يُحتسب تكرار الذكر فيه كألف حسنة إذا تم تحديد ذلك؟
ما حكم الدعاء بأدعية غير واردة في القرآن والسنة، كالدعاء: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِنا هذَا صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ فَلاحًا، وَآخِرَهُ نَجاحًا، وَنعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فَزَعُ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ"، مع كونها لا تخالف شروط الدعاء؟
هل يعتبر ممارسة الجنس عبر الإنترنت مع نساء متزوجات ومطلقات وأرامل، عن طريق الكاميرا أو المايك أو الكتابة، زنا؟ وما سبب عدم القدرة على التوقف عن هذا الذنب والندم المتكرر؟ ولماذا تسيطر الشهوة بهذا الشكل رغم محاولة التوقف والصلاة؟ وهل ممارسة العادة السرية بدون تواصل مع أحد يقلل من الإثم؟ وما هو السبيل للتعامل مع هذه الحالة؟
كيف يمكن التخلص من إدمان الإباحية والاستمناء الذي يؤدي إلى العودة المتكررة للذنب على الرغم من محاولات التوبة والندم، والشعور بمراقبة الله، والخوف من سوء الخاتمة؟
ماذا تفعل فتاة ملتزمة تعاني من جلد الذات الشديد والخوف من عدم قبول الأعمال ووساوس الرياء، نتيجة تذكر ذنوب الماضي والجهل السابق بالأحكام الشرعية، وما هو السبيل لتجاوز هذه الأفكار السلبية؟
كيف يمكن استعادة الإحساس بالحياة واللذة بعد التعرض لشبهات حول الإسلام أدت إلى التفكير المستمر بها، وكيف يمكن إدراك ما إذا كان المرء في خطر؟
ماذا يفعل من اعتاد ممارسة العادة السرية ومشاهدة مقاطع الإثارة منذ الصغر، ولا يستطيع التوقف عنهما، ولا يمكنه الزواج أو الصوم لعلاج ذلك؟
ما نصيحتكم لفتاة تعاني من عذاب الضمير بسبب تقليدها للحركات الجنسية مع ابنة عمها في الصغر، وكيف تتغلب على خوفها من افتضاح أمرها؟