الذكر والدعاء
1,179 سؤالًا
هل يصح إضافة كلمة "المعظم" إلى "اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم"؟
هل يجوز قول: "أصبحنا، وأصبح الحب لله"؟
هل هناك كفارة أو توبة لنقض اتفاق بين الإخوة تم "قراءة الفاتحة" عليه، وهل يُعدّ ذلك سببًا للمشاكل في الحياة؟
كيف يمكن التخلص من العادة السرية بشكل نهائي في ظل الانتكاس المتكرر والخوف من الوقوع في الزنا؟
هل يُستجاب الدعاء إذا قيل الذكر الوارد بعد الاستيقاظ دون وضوء قبل النوم، أم يُشترط الوضوء قبل النوم لاستجابة الدعاء بعد هذا الذكر؟
هل حسن الظن بالله عند المصائب يعني اليقين بالفرج أم التوكل على مشيئته، وهل اليقين بقبول الله لأذكار الصلاة يتفق مع الخوف والرجاء، مع الأخذ في الاعتبار قول النبي: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"؟
لماذا لا يعينني الله على ترك الذنب الذي أدمنته، رغم كثرة دعائي والتزامي بالصلاة في المسجد، وهل هذا غضب منه؟
هل يستجيب الله دعاء من يرجو عودة زوجته، ويساعد المحتاجين، ويتصدق، ويحافظ على صلاته، رغم تكرار وقوعه في المعاصي وتوبته منها؟
ما حكم تكرار سيد الاستغفار 100 مرة ضمن أذكار مجموعة للفتيات؟
هل يُشترط التلفظ بالذكر، وقراءة القرآن، والتسمية، والأذكار عمومًا، أم يصح الاكتفاء بذلك قلبيًا دون تلفظ؟
كيف يمكن للشخص الذي ارتكب ذنوبًا بعد نيته بدء بداية مثالية مع الله، ولديه إصرار على التوبة ولكنه لا يشعر بالندم، أن يتوب وينال القبول والبركة من الله؟
هل يُعتبر فعل العادة السرية عند اشتداد الشهوة -بهدف التخفيف منها ودون التلذذ أو التخيلات- ضرورة تُبيحها، خاصة مع انتشار الفتن وصعوبة مقاومة الشهوة؟
هل يجوز قول أدعية الكرب في غير وقت الكرب، وهل لفظا "العظيم" و"الكريم" في دعاء "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش (العظيم)، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش (الكريم)" يعودان على الله أم على العرش؟
ما هي الأمور العملية والنفسية والدينية التي يمكن فعلها لتخفيف الضغط عن طالب مقبل على الامتحانات؟
ما حكم هذا الدعاء: (الله يتسلط عليك)؟
كيف يمكن للمرأة أن تتجاوز شعورها بالضياع والخزي واليأس بعد انحرافها عن الالتزام الديني، وكيف تستطيع العودة إلى طريق التوبة والثقة بالله بعد ارتكابها للمعاصي، مع شعورها بأن حياتها توقفت ولا أحد يتقدم لخطبتها؟
هل يجوز قراءة أذكار الصباح أو المساء مضطجعًا أو على السرير، أم يجب استقبال القبلة ورفع اليدين كالدعاء، خاصة في الأذكار التي هي بصيغة الدعاء مثل "اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري"؟
لماذا طلب موسى عليه السلام من ربه أن يجعل له هارون وزيرًا من أهله ليشدد به أزره ويشركه في أمره، معللًا ذلك بقوله: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا}، ولم يذكر سببًا يتعلق بالدعوة وفرعون، مع العلم أن التسبيح والذكر يمكن أن يؤديهما المرء منفردًا؟
ما حكم قول الألفاظ مثل: "الله الله ما بكم تسألون هذا السؤال"، "يا ربي ما لهم تأخروا"، أو "يا الله ما لهم تأخروا" في الجمل العادية وليست كدعاء؟
كيف يمكن الرضا والنسيان بعد التعلق بأمل تحقق دعاء معين ثم تغير الحال فجأة، وما الحكمة من ذلك؟
هل في العيد ساعة إجابة؟ وجزاكم الله -عز وجل- خيرا.
ماذا يجب أن أقول عند نزول المطر: هل أقول "الحمد لله" على هذه النعمة، أم "إنا لله وإنا إليه راجعون" بسبب التعب والمعاناة في تنظيف السطح بعده؟
هل العودة للعادة السرية ومشاهدة المواقع المحرمة بعد التوبة، تحبط ثواب الحج؟
ما حكم دعاء الأب على أبنائه بالشر وسوء التوفيق، وهل يستجاب دعاؤه؟