العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في تمليك الدولة العثمانية الأراضي الميرية للناس، وهل يعتبر تمليكًا أم إعارة، مع العلم أن المحاكم الشرعية في فلسطين توزعها للذكر مثل الأنثى عند وفاة أصحابها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأرض الأميرية هي التي تعود ملكيتها لبيت مال المسلمين، وقد أبقى عمر بن الخطاب رقبتها ملكاً لبيت المال بعد فتح العراق، ومن ثم فالذي يملك التصرف فيها هو الحاكم المسلم. ويجوز للإمام أن يدفع الأرض الأميرية للزراعة، إما الزراع مقام المالك مع إعطاء الخراج، أو بإجارتها للزارع بقدر الخراج، وهذا باتفاق الأئمة. وقد اختلف الفقهاء في إقطاعها أو تمليكها؛ فمنعه المالكية والشافعية والحنابلة، وأجازه الحنفية. وبناءً عليه، فإن الأرض الأميرية لا تورث، وإنما تنتقل منفعتها إلى ورثة الميت حسبما يقرره الحاكم المسلم، وله أن يسوي بين والأنثى إذا رأى المصلحة، وهذا عند . أما عند الحنفية، فإذا مُلكت هذه الأرض لمن هي بيده، صارت ملكاً له ودخلت في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي