العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإرث في حالة وفاة الأب وترك منزلًا وعمارة سكنية، مع وجود ورثة غير مستفيدين من الميراث في العقارات، ووجود أرض تم تقسيمها بشكل غير عادل من حيث القيمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جميع ممتلكات الميت من تركة ثابتة ومنقولة وديون تعتبر تركة يجب تقسيمها على جميع الورثة. تقسم العمارة والأرض التي تركها الوالد كالتالي: للزوجة الثمن لوجود الفرع الوارث، والباقي للأبناء والبنات تعصيباً مثل حظ الأنثيين.

طرق القسمة هي: 1. التيهايؤ: يستغل بعض الورثة العمارة أو الأرض مدة تتناسب مع حصته، ثم تنتقل لغيره من الورثة. 2. المراضاة: يتفق الورثة على تقسيم يرضي الجميع، حيث يأخذ كل واحد منهم جزءاً يساويه نصيبه. هذه القسمة جائزة حتى لو حصل فيها غبن لمن كان راضياً بالغاً رشيداً. 3. القرعة: يتم تقييم العمارة والأرض وتقسيم قيمتها على الورثة، أو تباع ويُعطى كل وارث نصيبه من الثمن.

إذا تنازل الأبناء أو بعضهم عن نصيبه برضاه وطيب نفسه لزوجة أبيهم أو غيرها، فلا مانع شرعاً، بشرط أن يكون رشيداً بالغاً.

أمر التركات خطير وشائك، ويجب أن يرفع للمحاكم الشرعية للتحقيق فيه، فقد توجد وصايا أو ديون أو حقوق أخرى مقدمة على حق الورثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84215
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي