العودة إلى البحث
السؤال

إلى أي مدى تمتد صلة الرحم، وهل يمكن لأقارب كابن العمة أو ابن ابن العم أن يكونوا عائقًا لدخول الجنة إذا كان المرء على خلاف معهم أو لا يتعامل معهم، بناءً على حديث "لا يدخل الجنة قاطع رحم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتحدد الرَّحم التي يجب وصلها ويحرم قطعها، والتي يندب وصلها ويكره قطعها، وتتدرج درجات الصلة من ترك الهجر إلى السلام والكلام حسب القدرة .

الوعيد في حديث: "لا يدخل الجنة قاطع" يُفهم على من قطع الرَّحم الواجبة، ويحرم قطعها.

أوضح النووي أن يمكن تأويله بمعنى أن قاطع الرَّحم الذي يستحل القطيعة كافر مخلد في النار، أو أنه لا يدخل الجنة مع السابقين، بل يتأخر عقابًا له.

أدنى الصلة ترك الهجر، ولا يجوز هجر المسلم فوق ثلاث ليالٍ إلا إذا كان المقطوع كافرًا أو فاجرًا، فمقاطعته في الله هي صلته، مع بذل الجهد في وعظه والدعاء له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66892
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي