كيف يحيا الميت في القبر، وهل يعود له إحساسه وحواسه، وما مدة حياته تلك، وما مصير من تحرق جثثهم، وأين يسألون؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المؤمن التصديق بكل ما جاء في القرآن الصحيحة عن الآخرة وعذاب القبر ونعيمه، فالله ورسوله أصدق القائلين. حياة القبر برزخية خاصة، وليست كحياة الدنيا. يُسأل الميت في قبره عن ربه ودينه ونبيه؛ فالمؤمن يجيب فيُفتح له باب إلى الجنة، ويرى مقعده فيها، أما الكافر فيتيه في الإجابة فيُضرب ويُفتح له باب إلى النار، ويضيق عليه قبره. العذاب والنعيم في القبر يكون للروح والجسد معًا، وحتى من مات بالغرق أو الحرق يناله نصيبه من ذلك، وإن كان معظم النعيم والعذاب يقع على الروح. روح المؤمن تكون في الجنة، وروح الكافر تذهب إلى النار. على كل مسلم الطمأنينة والتصديق بما أخبر به الله ورسوله، وإن خفي عليه بعض المعنى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/963
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 963
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي