العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الإنسان مخيرًا وهو لم يختر المجيء إلى هذه الحياة والعمل للجنة أو تجنب النار، على الرغم من أن الله أرحم بعباده من أمهاتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُسأل الله عما يفعل وهم يُسألون، لأنه خالق الخلق ومالكهم. خُلق الإنسان للعبادة والله أغنى عنهم، ولا يجوز الاعتراض على خلق الله لعبادته. الله سبحانه مكن الإنسان من النجاح والفوز فأرسل الرسل وأنزل الكتب وبين لهم طريق الخير والشر، ولم يعذبهم قبل إرسال الرسل. لا يجب ضرب الأمثال لله، فالله يعلم وأنتم لا تعلمون. كون الإنسان غير مخير في قدومه للدنيا لا يعني أنه غير مخير في أفعاله فيها. الله لا يظلم الناس شيئًا، التسليم بما قدره الله، وعدم إجهاد النفس في البحث عن أمور لا يدركها العقل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137512
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي