العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء التأكد أن ما يقوله الشيخ الذي يثق به عن العقيدة هو ما يعتقده فعلاً، وهل يكفي الإيمان بما يقوله الشيخ ما دام أنه يتبع السلف، مع وجود شكٍ داخلي حول ما في قلب الشيخ؟ وهل يعني الخوف من دعاء الله بدخول النار إن كنت كاذباً في إيماني أنني أشك في العقيدة؟ وكيف أتعامل مع هذه الشكوك؟ وهل يجب الدعاء بدخول النار لإثبات صحة العقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على العامي والمبتدئ في طلب العلم الرجوع إلى أهل العلم الثقات في أمور دينهم، فهم الذين يُشهد لهم بالعلم بالكتاب والاستقامة، ولا يجوز الاعتماد على فتاوى غيرهم. يُعلم صدق العالم من استقامته على شرع الله، ولا يُلتفت للاحتمالات البعيدة التي تُثير الشكوك.

يهدي الله من يشاء ويضل من يشاء، ومن كان أهلاً للهداية هداه، ومن اختار الشر أضله الله عقوبة له، فقد يعمل المرء ظاهراً بعمل أهل الجنة، لكن سريرته الخبيثة تهلكه.

ينبغي للمسلم الارتقاء في طلب العلم الشرعي وقراءة التفاسير وشروح السنة، والبحث عن الموافق للكتاب والسنة، مع التسليم بأن كل إنسان يخطئ ويصيب.

مطالبة النفس بتوافق القول والفعل والاعتقاد حسنة، لكن لا يدخل المسلم في محنة مع نفسه باتباع وساوس الشيطان أو الدعاء على نفسه بالعذاب، بل عليه أن يتعلم الاعتقاد ويجتهد لتصحيح اعتقاده والعمل بما علم، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم وينتهي عن الاسترسال في الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
835
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي