العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل السائلة مع والدتها وأخواتها اللاتي يمارسن الغيبة عند زيارتها لهن، مع العلم أن محاولاتها لتغيير الموضوع تثير غضب والدتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة شرعًا، لقوله تعالى: "وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ". يجب صرف المتحدثات عن الغيبة إلى موضوع آخر، أو مفارقة مجلسهن، مع بذل الجهد لإقناعهن بالابتعاد عن اغتياب الناس، وتبيان حكم الغيبة ومخاطرها. يمكن محاورة الأخوات في غياب الوالدة، ومواصلة نصح الوالدة برفق مع الدعاء لها. عند لقاء الأهل، يجب شغل بقصص السلف وأخبار التائبين والآخرة والجنة والنار، أو مناقشة أفكار مفيدة في تربية الأبناء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89313
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي