ما أفضل السبل لهداية تارك الصلاة والمتبرجة وفاعل المنكرات؟
تارك على خطر عظيم لأنها عماد وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. نصحه يكون بتذكيره بالله والآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبين عظم خطر ترك الصلاة وثمارها في الدنيا والآخرة، كقوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: 59].
أما المرأة المتبرجة، فيجب أن تعلم أن واجب المسلمة هو الالتزام لأنه عنوان ورمز العفة، وتذكيرها بقوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا» (صحيح مسلم). المقصود بـ "كاسيات عاريات" أنهن يلبسن ثيابًا تصف أجسادهن أو يسترن بعض البدن ويكشفن بعضه، أو يلبسن ثيابًا ولكنهن عاريات من والعفاف. هذا الوعيد كافٍ لردع من تؤمن بالله واليوم الآخر عن التبرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74367
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74367
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي