العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث المذكورة التي تصف النساء بأنهن أكثر أهل النار أو الفساق، وتعلل ذلك بصفات مثل عدم الشكر والصبر وكفر العشير، وهل هذه الصفات مقتصرة على النساء دون الرجال، وهل هذه الذنوب أكبر من ذنوب الرجال كالحروب والقتل والظلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: حديث "الفسّاق هم أهل النار" والذي فسّرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء لأنهن إذا أُعطين لم يشكرن وإذا ابتُلين لم يصبرن، لا يذم عموم النساء، بل هو تحذير من هذا الفعل الذي يغلب عليهن، فمن خالطهن فيه من الرجال يشمله الوعيد أيضاً. فالمرأة الشاكرة الصابرة لا يشملها هذا الذم، بل تدخل في وعد النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة.

ثانياً: حديث "أكثر أهل النار النساء" وسبب ذلك: كثرة اللعن وكفران العشير. ويعود لغلبة الهوى والميل إلى زينة الحياة الدنيا، ونقصان العقول الذي يضعفهن عن عمل الآخرة.

ثالثاً: لا علاقة بين ما ذكر من صفات النساء وأهل النار وبين جرائم الرجال كالقتل والظلم. فالأحاديث المذكورة تخص التحذير من أفعال معينة، وهي أمور غيبية مبناها على التسليم للنص الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6697
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي