العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "الكبر" المذكور في الحديث: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، وهل التباهي بشراء سيارة جديدة، حتى لو لم يظهر على التصرفات، يُعد من هذا الكبر؟ وهل من لا يدخل الجنة بسبب الكبر يكون مخلدًا في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بين النبي صلى الله عليه وسلم أن هو بَطَر الحق وغمط الناس، وفسر العلماء بَطَر الحق: دفعه وإنكاره ترفعاً وتجبراً، وغمط الناس: احتقارهم. ويختلف الكبر عن حُبّ الإنسان أن يكون ثوبه حسناً، فإن الله جميل يحب الجمال. ومعنى لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر: أنه لا يدخلها ابتداءً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47288
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي