العودة إلى البحث
السؤال

هل سيدخل جميع المسلمين، بمن فيهم المنافقون وتاركو الصلاة ومن يقومون بالشرك، الجنة بعد قضاء مدة في جهنم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: الأصل العام لدخول الجنة أو الخلود في النار هو أن من مات على دخل الجنة، ومن مات على دخل النار.

1. المشرك الأكبر: من وقع في الشرك الأكبر ومات عليه دون توبة، سواء كان مشركًا أصليًا أو مرتدًا، لا تنفعه أعماله ولا انتسابه ، لأن الشرك يحبط العمل. 2. تارك : تارك الصلاة بالكلية كافر، وبالتالي تبطل أعماله. 3. المنافق الأكبر: المنافقون الذين يضمرون ويظهرون ، مصيرهم الدرك الأسفل من النار. 4. صاحب العملي أو مرتكب المعاصي: من وقع في نفاق عملي، أو شرك أصغر، أو معاصي كبيرة أو صغيرة، لا يكفر بذلك ولا يخرج من الإسلام، وإذا مات على التوحيد، فأمره إلى الله: إما أن يعذبه بذنبه ثم يدخله الجنة، أو يعفو عنه ويدخله الجنة ابتداءً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2966
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي