هل هناك تعارض بين الآيتين 68 و69 من سورة الفرقان، حيث تقرنان الشرك والزنا بالعقوبة، وبين الآية 48 من سورة النساء التي تذكر أن الشرك وحده هو الذي لا يغفر، وأن ما دون ذلك من الذنوب تحت مشيئة الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآيات الكريمة توضح أن من مات على لا يغفر الله له، أما من تاب قبل الموت - سواء كان مشركًا أو مرتكبًا للكبائر - فإن الله يتوب عليه ويغفر ذنبه. فمن مات مشركًا فهو في النار، ومن تاب قبل موته غفر الله له ولو كان مشركًا، ومن مات من أهل الكبائر ولم يشرك بالله فهو تحت مشيئة الله، وإن عذب فليس بمخلد في النار ومآله إلى الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1447
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1447
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي