هل يُحاسَب المريض بالفصام الباروني يوم القيامة على نوبات الكراهية لله والناس، بسبب ظنه أنه من أهل النار نتيجة تصديقه لرسائل ضلالات المرض، مع العلم أنه شُفي من هذا المرض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا غلب المرض على عقل الشخص بما يجعله غير واعٍ لما يقول، فلا مؤاخذة عليه فيما يصدر منه من أقوال. أما إذا كان يعي ما يقول، فإنه مؤاخذ عليه. وورد عن الشافعي أن من غُلب على عقله بمرض، فلا يلزمه طلاق ولا صلاة ولا حدود. ويُنصح بمطالعة القرآن وكتب الترغيب والترهيب، والتأمل في أسباب دخول الجنة والنار، والعمل بمقتضى ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157729
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157729
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي