هل يُحشر شارب الخمر وهو يُصلي من تاركي الصلاة يوم القيامة؟
شرب من كبائر الذنوب التي توعد الله فاعلها بالعقوبة والخزي في الدنيا والآخرة، ومن أحاديث الوعيد في ذلك: "ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً: الديوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر"، و"من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة".
وعلى شارب الخمر أن يبادر النصوح، فإصراره على هذا الذنب يعرضه لسوء الخاتمة وسخط الله ولعنته، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن في الخمر عشرة منهم شاربها.
أما ، فإذا أداها المسلم وهو في كامل وعيه وعقله، فهي صحيحة ومسقطة ، ولا يُعتبر تاركًا للصلاة، لكن شرب الخمر يحبط أجر الصلاة، كما جاء في : "من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا وإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه". وعدم قبول الصلاة هنا يعني عدم حصول الثواب عليها، مع إجزائها في سقوط الفرض وعدم .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102171
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي