العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للإنسان أن يزيد من حسناته وهو يرتكب الكبائر كالنميمة والزنا والسرقة، وهل يقبل الله منه ذلك، وهل يدخل الجنة من يصر على المعاصي الكبيرة ولكن ترجح كفة حسناته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تُحبط الكبائر جميع الحسنات ولا تمنع قبولها، لكن قد تُحبط بقدرها عند وزن الأعمال، فإذا رجحت حسنات العبد كان من أهل الثواب، وإن رجحت سيئاته كان من أهل العقاب. ولا يُحبط جميع الحسنات إلا ، كما لا يُحبط جميع السيئات إلا . وصاحب الكبيرة إذا أتى بحسنات يبتغي بها رضا الله أثابه الله، وإن كان مستحقًا العقوبة. والإصرار على المعاصي سبب لسوء الخاتمة، ولذا يجب المبادرة بالتوبة من الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49160
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي