العودة إلى البحث
السؤال

ألن يشعر المؤمنون بالملل في الجنة، مع الأبدية وطول المدة، على الرغم من كل النعم الموجودة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله تعالى الموت والحياة اختباراً للناس، وخلق الإنسان قاصراً في علمه وضعيفاً مبتلىً . عندما يموت المؤمن، ينتقل إلى دار الجزاء حيث يُخلق على هيئة تناسب دار النعيم، فيُزال عنه العجز ويُعطى القدرة على إدراك ما كان عاجزاً عنه في الدنيا، مثل رؤية وجه الله الكريم. حياة الجنة حياة كاملة بلا نقص، خالية من الملل والتعب والحزن، ووصفها الوحي بأنها سعادة دائمة، لا يرغب أهلها بتركها أبداً، ويجدون فيها كل ما يشتهون. الشبهات التي تدور حول ملل أهل الجنة لا أساس لها عقلاً ولا شرعاً، لأن حياة الدنيا ناقصة وحياة الجنة كاملة، ولا يصح قياس الكامل على الناقص. كما أن الوحي أخبر بأن أهل الجنة لا يمسهم نصب ولا حزن، ووعد الله المؤمنين بأن يعطيهم كل ما يشتهون. يجب على المسلم أن لا يدع قلبه عرضة للوساوس وأن يسوس نفسه بما يحقق له في العمل الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1188
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي