العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يتفوه بكلام يخدش الحياء، وخصوصًا ممن يدعون الإسلام ظاهريًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق لنا ذكر ضوابط عمل المرأة التي تضطر للاختلاط بالرجال، منها الاقتصار في المخاطبة على وعدم إلانة الكلام. أما الرجل، فيجب عليه غض البصر وصون اللسان عن الكلام والسخرية والكذب، لأن إطلاق اللسان خطر عظيم يورد المهالك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق". وقال أيضًا: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة". وإطلاق اللسان في أعراض الناس، خاصة المسلمات العفيفات، ذنب عظيم، وتزداد الخطورة إذا صدر من الملتزم الذي يفترض أن يكون قدوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48385
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي