ما مصير شخص يرى أن أعماله الصالحة ودعاءه لا تنفعه في الدنيا، ويخشى أن يكون مصيره في الآخرة كذلك، مما أفقده الحافز للاستمرار في العبادات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإشكال هو وسوسة الشيطان بقياس ثواب الآخرة على ثواب الدنيا، وهذا من أفسد القياسات، لأن الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وليست نعيمها دليلاً على كرامة العبد. المؤمن يعبد الله لينال رضاه وثواب الآخرة. الأنبياء تعرضوا للبلاء وهم صفوة الخلق، واستجابة الدعاء قد لا تكون بتحقيق عين ما دعا به، بل بتعجيله أو ادخاره للآخرة أو صرف سوء مثله. يجب على العبد أن يعبد ربه بالخوف والرجاء، فالله يملك المنع والعطاء بحكمته، وقد يكون تأخير الإجابة مصلحة، أو بسبب آفة في العبد. عليك في العبادة مع الخوف والرجاء، واليقين بأن الله لا يضيع أجر العاملين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27777
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27777
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي