العودة إلى البحث
السؤال

ما هو معنى الشوق إلى الله تعالى، وهل يقترن بالموت وحب الموت، وهل يرى المشتاق ربه بمجرد وفاته أم عند دخوله الجنة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشوق إلى الله ينبع من المحبة، وهو سفر القلب إلى المحبوب، وذروة لذائذ الدنيا ونعيمها لأهل البصائر، كما كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جمع أطيب شيء في الدنيا (الشوق إلى لقائه) وأطيب شيء في الآخرة (لذة النظر إلى وجهه)، وأثنى ابن القيم على هذه الحياة الطيبة التي لا مثيل لها للمشتاقين إلى ربهم.

لا تلازم بين الشوق إلى الله ومحبة لقائه وبين حب الموت، فالشوق يمكن أن يمتلئ به قلب المؤمن وهو يكره الموت، وهذا ما أكده حديث النبي صلى الله عليه وسلم "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" وأن المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله وكرامته، فيحب لقاء الله.

أهل والجماعة يثبتون رؤية الله في الآخرة للمؤمنين في موقف الحساب وفي الجنة، وهي أعظم نعيم لهم. ولا يرى أحد الله في الدنيا، أما الكفار والمنافقون فرؤيتهم لله في الحساب ليست رؤية نعيم بل امتحانية. المؤمن لا يرى ربه بمجرد خروج روحه، ولا في عالم ، بل الرؤية تكون بعد قيام الناس من قبورهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1412
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي