العودة إلى البحث
السؤال

ما هو وجه الخطأ في فهمي لمعنى فتواكم رقم 46678، والتي تنص على وجوب الجمع بين الحب والخوف والرجاء في عبادة الله، وكون العبادة لا تُعلل بطلب الجنة أو الخوف من النار فقط، وأن الحب والرجاء شيء واحد، وأن العبد يشكر ربه لنفسه بهدف الخلاص من النار ودخول الجنة والنظر إلى وجه الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخطأ هو المساواة بين الحب والرجاء، فالحب والرجاء والخوف عبادات مستقلة يجب على المسلم الجمع بينها. كما أن قصر العبادة على الخوف والطمع خطأ، فالحب من أعظم العبادات، وقد حصرت العبادة في الخوف والطمع، أن الحب من أعظم العبادات، ويجب عبادة الله تعالى لحقه وشكراً له على نعمه، مع رجاء الجنة، لأن دخولها بفضل الله ورحمته، لا بالعمل. فالله لا يجب عليه شيء، والعالم ملكه، يفعل ما يشاء، ووعيده بدخول الجنة للمؤمنين برحمته، ودخول الكافرين النار بعدله. لذلك، يطمع الإنسان في رحمة الله وجنته، ويخاف من عقابه وسخطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57583
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي