العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الذنوب التي كان الصحابة يخافون عقباها، رغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر بعضهم بالجنة والنجاة من النار، وهل يمكن للمسلم أن يصل إلى مقامهم بالالتزام بأوامر الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان الصحابة يخافون الوقوع في والمعاصي التي تُحبط الأعمال، ومن أمثلة ذلك خوف ثابت بن قيس من أن تكون آية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} نزلت فيه، فجلس حزينًا في بيته. وذكر ابن أبي مليكة أنه أدرك ثلاثين صحابيًا كلهم يخاف النفاق على نفسه، وقال الحسن: "ما خافه إلا مؤمن وما أمنه إلا منافق". وكلما كان العبد أعرف بالله ودينه كان أخوف وأتقى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62753
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي