هل تدل آية (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) على عمل الآخرة فقط، ولا تنطبق على سعي الإنسان في أمور الدنيا من ابتغاء الرزق، وهل سياق الآيات يحدد معناها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سعي الإنسان في الآخرة يقتصر على عمله، مع جواز انتفاعه بسعي غيره إذا أُهدي إليه، وسياق الآيات يؤكد أن المقصود هو الآخرة. أما في الدنيا، فللإنسان سعيه مما كسب، وقد ينتفع بما وهبه له غيره.
وإذا كان السؤال عن رؤية ثمرة في الدنيا، فالأمر يعتمد على أن من عمل وجدَّ نال ثمرة عمله، فمن يطلب الرزق يجده، ومن يبذل جهده في عمل يدرك ثمرته، وهذا يشمل المؤمن والكافر، وإن كانت البركة والنفع الحقيقي للمؤمن.
ومع ذلك، قد يعطّل الله فلا ينتج، وقد يُحرم الإنسان الرزق بسبب ذنوبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191141
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191141
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي