العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الشخص الصالح يشفع لأهل بيته فيخرجون من النار بسببه، وهل يعني ذلك جواز فعل المنكرات اتكالاً على شفاعته، أليس هذا مشابهاً لقول اليهود بأنهم شعب الله المختار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يؤمن أهل والجماعة بأن الله يقبل شفاعة الشافعين من غير الأنبياء يوم القيامة، كشفاعة الشهداء والعلماء والصالحين، مستندين إلى أحاديث صحيحة تؤكد ذلك، مثل أحاديث خروج أقوام من النار بشفاعة الشافعين، ودخول الجنة بشفاعة رجل من الأمة، وشفاعة لسبعين من أهله، والمؤمنين لإخوانهم، وذلك مشروط بإذن الله ورضاه عمن يشفع فيهم.

ومع بهذه الشفاعة، لا يجوز الاتكال عليها للتقاعس عن العمل الصالح؛ لأن النجاة تكون بالعمل الصالح. والاتكال على الشفاعة يحمل مخاطر عديدة: عدم معرفة متى يشفع الشافعون وكم سيبقى المتقاعس في النار، وعدم الجزم بمن سيكون من الشافعين، وهل سيرضى الله أن يشفع الشافعون فينا، كما قال تعالى: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ) الأنبياء/28. فذلك يبعث على الخوف من عقوبة الله، ويُذكِّر بأن الشفاعة الأعظم هي شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي حذر أقرب الناس إليه من الاغترار والتقصير في العمل، كما في حديث: (يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1356
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي