هل هناك تعارض بين تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع اليهود (مثل زيارة المريض، والقيام للجنازة، والحزن على موت يهودي)، وإباحة الزواج من الكتابية، وبين تحريم بدء أهل الكتاب بالسلام ومودتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مودة الكفار المنهي عنها هي محبتهم لدينهم، أما المحبة الطبيعية كصلة القرابة أو حسن المعاملة، فلا تحريم فيها مع بغض . وإباحة الزواج بالكتابيات لا تتعارض مع النهي عن المودة الدينية، فالزواج قد يكون لمقاصد أخرى. قيام النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي كان تعظيماً لله قابض الأرواح، لا للشخص نفسه. بكاء النبي صلى الله عليه وسلم على اليهودي الذي أفلت إلى النار لم يرد في ، والثابت هو زيارته للغلام اليهودي ودعوته وفرحه بإسلامه. زيارة أهل الكتاب جائزة للمصلحة الشرعية كالدعوة للإسلام، ومنع شرهم، وأما ابتداؤهم بالسلام فممنوع عند ، ويجوز بغير السلام مثل "كيف أصبحت".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159017
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي