هل يُعتبر هؤلاء الصوفيون الذين يزعمون أن شيخهم لم يمت وسيشفع لهم يوم القيامة، مشركون شركًا أكبر، وكيف تجب معاملتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعاء الأموات والغائبين أو الأحياء فيما لا يقدر عليه إلا الله هو شرك أكبر يخرج من ويوجب الخلود في النار، قال تعالى: "فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ"، وقال ابن تيمية: "من جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار فهو كافر المسلمين". لكن لا يحكم على المعين الأكبر إلا بعد الحجة؛ فقد يكون جاهلًا أو متأولًا، إلى الشرعي. أما الشفاعة في الآخرة فلا تحصل إلا بعد إذن الله ورضاه عن الشافع والمشفوع له، ويجب أن يكون الشافع والمشفوع له من أهل ، فالشرك لا تنفع أهله الشفاعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134039
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134039
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي